|

بدعوة خاصة من جمعية سند لدعم الأطفال المرضى بالسرطان قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بناني حرم الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية يوم الأحد بتاريخ 25/3/1430هـ الموافق 22/3/2009 م بزيارة لجمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان وذلك بدعوة خاصة من رئيسة مجلس إدارة الجمعية صاحبة السمو الملكي الأميرة /عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز . وكان في استقبال سموها لدى وصولها لمقر الجمعية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة رئيسة مجلس الإدارة و الأستاذةالجمعية.نت محمد بن عامر مدير عام الجمعية وسفير المغرب بالرياض السيد/ عبد الكريم السمار وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وأعضاء ورؤساء جمعيات خيرية تعمل في مجالات اجتماعية ومن أبرزهم صاحبة السمو الملكي الأميرة/ هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز رئيسة مجلس إدارة جمعية زهرة.
وقد ألقت كلمة صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله في هذه المناسبة وعبرت عن شكرها لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى على تلبيتها لدعوة الجمعية بحضورها الكريم وعلى الاهتمام الكبير الذي توليه سموها لمكافحة داء السرطان كما عبرت سموها عن تعزيز تبادل التجارب بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية وتبادل الخبرات في هذا المجال .
وتلا كلمة سموها عرض تقديمي لجميع البرامج والخدمات التي تقدمها جمعية سند لدعم المرضى بالسرطان قدمته مدير عام الجمعية . ومن ثم أكمل البرنامج بعروض لجميع الجمعيات الخيرية المتخصصة في مجال مكافحة داء السرطان منها (جمعية زهرة لسرطان الثدي /الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان / اللجنة الوطنية لمكافحة السرطان /جمعية الإيمان لرعاية مرضى السرطان بجدة وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية. ومن ثم قامت سمو الأميرة عادلة بدعوة الأميرة للا سلمى على مأدبة الغداء . وكان هذا حفل استقبال سموها.

وفي اليوم التالي قامت سموها بزيارة لمركز الملك فهد للأورام ومركز الأبحاث برفقة صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله ومدير عام الجمعية الأستاذة سامية بن عامر وفي حين وصولها شاهدت فلماً وثائقياً وعرضاً الكترونيا عن انجازات المركز ثم تجولت في أنحاء المركز بداية من الفصل الدراسي وغرف تنويم المرضى وفي أثناء زيارتها للمركز قامت سموها بالمشاركة في برنامج تحقيق أمنية حيث وضحت مدير عام الجمعية الأستاذة/سامية بنت محمد بن عامر أن الجمعية أطلقت هذا البرنامج للأطفال عند مرورهم بفترة علاج عصيبة وهو عند أخذهم جرعة الكيماوي أو عند استئصال أحد أعضاءهم حينها تقوم الجمعية بتحقيق أمنية هذا الطفل وتوفير ما يتمناه للتخفيف عنه ومساندته ليتخطى هذه ألمرحله الحرجة من علاجه.
فقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بتحقيق أمنية وهي عبارة عن هدية جماعية للأطفال.

وصرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة في هذه الزيارة أن الأميرة للا سلمى من إحدى المهتمات بمكافحة السرطان بالمغرب وبهدف التعرف على الخدمات الاجتماعية والصحية التي تقدمها المملكة في هذا المجال ولكسب الخبرات الاجتماعية ضمن هذا الإطار قامت سموها بهذه الزيارة .
وعلى شرف سمو الأميرة للا سلمى وبحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز أقيمت أمسية خيرية نسائية لعرض أزياء للقفطان المغربي في فتدق الماريوت أقامته جمعية سند لدعم الأطفال المرضى بالسرطان بالتعاون مع الفدرالية المغربية والتي صرحت بها مدير عام الجمعية الأستاذة/سامية بن عامر أن هذه الأمسية من احد برامج التنمية التي تنظمها الجمعية والتي نسعى من خلالها إلى فتح أوجه تعاون مع جهات خارجية من كافة المجتمعات لمد جسر التعاون والتكاتف في كل ما فيه نفع وفائدة لأطفالنا المرضى بالسرطان وكانت بحضور غفير من صاحبات السمو وعدد من سيدات الأعمال وعدد من الجمعيات والمراكز الخيرية. وبدأت الأمسية بالسلام الملكي المغربي والسعودي ثم تلاها كلمة ترحيبيه للأميرة عادلة رحبت بها بسمو الأميرة للا سلمى.ومن ثم كلمة للأميرة للا سلمى عبرت بها عن شكرها للأميرة عادلة بدعوتها للمشاركة في هذه الأمسية وقد أبدت ارتياحها لهذه الزيارة وأنها ليست أخر زيارة بل سيعقبها زيارات متكررة لما فيه مصلحة للجميع ثم تلاها عرض للأزياء الشعبية للمصممات (نجية العبادي – مريم بن عمور – زينب الجندي – البير واكتن – فريدريك).
وبهذه المناسبة صرحت صاحبة السمو الأميرة عادلة وعبرت عن تقديرها وشكرها لصاحبة السمو الأميرة للا سلمى بمناسبة تشريفها الأمسية المغربية التي أقامتها الجمعية وأشارت سموها إلى أن هذه لامسيه مناسبة سعيدة للقاء بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى والأخوات من الجالية المغربية حيث أنها فرصة للتعرف على النشاطات والجهود التي تبذل في المغرب الشقيق في سبيل مكافحة مرض السرطان كما سيطلع الضيوف الكرام على الجهود السعودية الطبية والاجتماعية التي تبذل لخدمة مرضى السرطان والاستفادة من الخبرات بما يخدم المرضى وتطوير الخدمات المقدمة لهم وشكرت سموها الفدرالية المغربية على تعاونها في تنظيم هذه الأمسية التي تعد فرصة سانحة للتواصل الثقافي مع التراث المغربي من خلال الزى التراثي الغني والتقاليد العريقة التي تميز مملكة المغرب وفي ختام تصريحها تمنت التوفيق والنجاح للأمسية المغربية كما حيت جهود عضوات الجمعية الفاعلات في تنظيم هذه الأمسية.

|